“يوماً ما” لمؤسسة مريم بقصر رام الله الثقافي
- yasmina043
- 24 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
حضور مهيب من جميع أنحاء الوطن لأمسية “يوماً ما” لمؤسسة مريم بقصر رام الله الثقافي
اجتمع المئات من مختلف أنحاء الوطن في أمسية “يوماً ما” التي نظمتها مؤسسة مريم لمكافحة السرطان، ليكونوا جزءاً من رسالة واحدة: الأمل في شفاء المرضى والتعاون لدعم أهلنا في غزة. بدعم من بلدية رام الله وبنك القدس، كانت الأمسية مزيجاً من الفن الوطني والتضامن المجتمعي.
افتتح الحفل مؤسس المؤسسة السيد محمد حامد بكلمات ملهمة عن قوة العمل الإنساني وأثره على آلاف العائلات الفلسطينية، تلتها كلمة السيد محمد شاور، المدير التنفيذي لبنك القدس، الذي شدّد على أهمية التعاون المؤسسي لخدمة المجتمع ودعم الإنسان أولاً.
تألقت الموسيقى الوطنية مع أربعين عازفاً فلسطينياً بقيادة رام رابي وأعمال موسيقية من توزيع يوسف خيّاط، لتضيء الأمسية بروح الفن والانتماء.
أتيحت للحضور فرصة تقديم التبرعات لدعم أهلنا في غزة، حيث تُخصّص جميعها لبرامج الإغاثة التي تنفذها مؤسسة مريم.
مؤسسة مريم لمكافحة السرطان مستمرة في دعم المرضى وأسرهم، وتقديم الرعاية والتمكين، من خلال مشاريعها المتنوعة في كل أنحاء فلسطين. كل مبادرة وكل مساهمة تثبت أن العمل الإنساني يصنع فرقاً حقيقياً.
شكر خاص لبنك القدس على ايمانه في رسالة مريم ودعمه
شكراً لكل من حضر وشارك وساند هذه المسيرة الإنسانية. معاً، نثبت أن الأمل والعمل الصادق يصنعان الفرق.












تعليقات